عن النقابة
النقيب
مجلس النقابة
صندوق التقاعد

بيان المحلس في 25 شباط 2011

 عقد مجلس نقابة المحامين في بيروت إجتماعه الدوري نهار الجمعة الواقع فيه 25/2/2011 برئاسة النقيب الأستاذة أمل حداد وحضور الأعضاء، وبعد التداول بنتائج انعقاد المكتب الدائم لإتحاد المحامين العرب في مدينة فاس-المغرب- وكلمة نقيبة المحامين أمام هذا المكتب، واستعراض ما يجري من ثورات ومآسي في عالمنا العربي، وقرار انعقاد المجلس العدلي للنظر بقضية اختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه، اصدر البيان التالي:

 أوَ يكون خطاب نقيبة محامي بيروت الأستاذة أمل حداد الذي تفجّر في المغرب بتاريخ 13/1/2011 استشرافاً منها لمرحلة اطلاق ثورات المحرومين ونهضات الشعوب في العالم العربي التي نعيشها اليوم؟!

 أَوَ تكون كلمة الحق وموقف الشرف والدفاع عن المظلومين هو ناقوس يرنّ في قلوب الهاجعين، فيتردّد رنينه في مشارق العرب ومغاربها: فكلمة الحقّ ورسالة العدالة كانت الشرارة التي تبعث في الصدر عزائم من نار،  فبدت نقابة المحامين مثيلة لإليسار: تلك تبني مدينة وأسواراً وأسواقاً، ونقابة المحامين، كما رسالة الحقّ والعدالة، تخصّب الأرحام ثواراً وأحراراً. فكان لكلمة نقيبة محامي بيروت في مدينة فاس في المغرب وقع الرعد قصفاً وعصفاً، وعبّرت عمّا في صدور الأحرار من توقٍ إلى العتق من نير المستعبدين.
 
 فيما العربُ، إعلاماً وأعلاماً وأحزاباً وجيوشاً يتشدّقون ببطولات وهميّة، ويتبجَّحون إنتصارات خياليّة، وينقادون صاغرين لكلِّ مشعوذٍ، ومنافق، وممتصّ كراماتٍ، وقذّاف دم، ويسلِّمون مصائرهم إلى طغاةٍ وبُغاة، ويعهدون في آمالهم والطموحات إلى من لا عهدَ له، ويرفعون الأدعية، ويقدِّمون الصلواتِ لمن يَصْلونهم ناراً، ويقبِّلون أذيالَ أردية توارت وراءها الرداءاتُ والمنكرات، كانت النقابة تناشدُ العربَ أن يجعلوا قضيّتهم تحرير الإنسان العربي من فقره وجهله وتخلّفه ورقّه، ومن أنظمته التي تعتقله، وتقتله وتزدريه وتدوسه، وتقمعه، وتسرِقه، وتصادر حقوقه، وتدوس حرياته، وتنهبُ ثرواته قبل أن ينتقلوا إلى التصدي للأخطار التي تهددنا من الخارج، وفي مقدمتها الخطر الصهيوني المتمثل بكيان دولة إسرائيل، فيكون للمحامين، في لبنان وفي شتى أصقاع العرب، عندئذٍ، الدور الطليعيّ في قيادة الأمة وإرساء دولة القانون والحق، ونشر القيم العربية والإنسانية والديمقراطية وبناء مجتمع الأحرار.

 إن المجلس، إذ يحيّي الشعوب العربيّة تحيّة، وبخاصة في مصر وتونس وليبيا، وقد كسَّرت الأصفاد والأغلال التي كانت تعيقها من النموّ وتحرِّم عليها حياة البشر، ومزّقت شرانق الخوف، وأطلقت الحناجر في ميادينِ العزّ والعنفوان، لا يسعُه إلاَّ أن يستنزل حمم الغضب ويستمطرَ اللعنات وافرةً على طاغية ليبيا الشقيقة وممن يقفون وراء جريمة اختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وهم لا يدرون، ومن اين لهم أن يدروا، أنَّ ذلك الإمام كان أمة في رجل، وأنّه كان حُلُم جبلٍ وسهلٍ وبحرٍ وفضاءٍ، وأنّه كان أحد أعظم أحلام لبنان.

 إن المجلس، لا يسعه إلاّ أن يطلب بمناسبة إنعقاد المجلس العدلي للنظر بقضية إختطاف الإمام موسى الصدر، الإسراع في إجراءات المحاكمة لجلاء هذه الجريمة، متعهداً بمواكبة إجراءات هذه المحاكمة حتى إنزال اقٌصى العقوبات بالفاعلين، فنقابة المحامين، رمز الحق والقانون والعدل، لا يمكنها إلاّ الوقوف بصلابة بجانب الشرعة العالمية لحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وإدانة العنف والقتل والظلم والتدمير  والخطف والإعتقال التعسفي والتعدي على الحقوق الأساسية للإنسان في اي مكان. 

 فهل لنا نحن اللبنانيين أن نتّعظ ونتعلم وأن لا نعهد، بعد اليوم، بآمالنا والطموحات إلاّ إلى كل من هو أهل لصون العهود وحفظ الذمم والكرامات.

تسجيل دخول

الرقم النقابي
كلمة السر
إلزامي
هل نسيت كلمة السر؟
دخول

عضو جديد؟

تسجل هنا

تسجيل جديد

رقم النقابة
رقم الخليوي
البريد الإلكتروني
كلمة السر
الإسم الكامل
تأكيد كلمة السر
إسم المكتب
مجال الإختصاص
(0)
...
هل أنت ...
إلزامي
للتدقيق : أدخل الأحرف أدناه
Text in the box
تسجل

 

لقد تم إرسال رمز التفعيل إلى
هاتفك الجوال

بث مباشر

توقيع ديوان المحامي مارون الماحولي
WATCH LIVE

نسيت كلمة السر؟

الرقم النقابي
رقم الخليوي
أرسل
لم يتم إرسال بريدك الإلكتروني
لقد تم إرسال كلمة سر جديدة إلى هاتفك الجوال.